عن أيام المكتبة – 1

في زمن بعيد عن يومي هذا كنت كثيرة التردد إلى مكتبة الجامعة. مازلت أذكر لون المبنى المائل للصفرة، وزواياه المربعة الحادة حيث تختبئ مقاعد منسية حتى من موظفي المكتبة أنفسهم. النوافذ الدائرية الضخمة ونقوشها الهندسية التي تسمح لأشعة الشمس بالدخول بأشكال سداسيّة ملّونة. كانت تشدني الأدراج المهملة لبطاقات الكتب خلف الدرج الملتوي. هل يذكر بطاقاتتابع قراءة “عن أيام المكتبة – 1”