من الدوحة، أكتب عنها وأدور حول بحرها. أحب عيناي والكحل في عينيّ جدتي، والقلم الضائع دوماً تحت كرسي مكتبي (والذي بالمناسبة ينقذني دائماً). لازلت أحتضن دمية كلما خذلتني الذاكرة.
من الدوحة، أكتب عنها وأدور حول بحرها. أحب عيناي والكحل في عينيّ جدتي، والقلم الضائع دوماً تحت كرسي مكتبي (والذي بالمناسبة ينقذني دائماً). لازلت أحتضن دمية كلما خذلتني الذاكرة.